الوظائف السامة تفتك بالصحة بصمت.. صداع وإرهاق واضطرابات نفسية تهدد الموظفين

حذّر مختصون من خطورة ما يُعرف بـ«الوظائف السامة»، مؤكدين أنها تُعد من أبرز الأسباب المؤدية لتدهور الصحة الجسدية والنفسية لدى العاملين، نتيجة الضغوط المستمرة وبيئات العمل غير الصحية.
وأوضح التقرير أن التوتر المزمن الناتج عن هذه الوظائف قد يؤدي إلى الصداع المستمر، حيث يسبب الإجهاد النفسي صداعًا نصفيًا وصداع توتر متكرر، إضافة إلى الإرهاق الدائم الذي يصل في بعض الحالات إلى تعب عميق لا يخف حتى مع الراحة.
وبيّن أن التفكير المستمر وضغط المهام يمنعان الاسترخاء، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم وقلة جودته، الأمر الذي ينعكس سلبًا على التركيز والإنتاجية.
كما أشار إلى أن استمرار العمل في بيئة سامة يسهم في تدهور الصحة النفسية، ويزيد من مشاعر انعدام العدالة، وقد يتسبب في الاكتئاب وتكوّن عادات سلوكية ضارة.
ولفت التقرير إلى أن التوتر لا يقتصر أثره على الجانب النفسي فقط، بل يمتد ليؤثر على الجهاز الهضمي، مسببًا اضطرابات المعدة وتغير توازن بكتيريا الأمعاء، إضافة إلى تغير الشهية سواء بالنقص أو الزيادة المؤقتة.
وأكد المختصون أهمية الانتباه لمثل هذه المؤشرات المبكرة، وضرورة تحسين بيئات العمل، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، حفاظًا على صحة الموظف وسلامته على المدى البعيد.




