منوعات وصور وترفيه

80٪ من الموظفين يتركون وظائفهم… ليس بسبب الراتب أو المهام – بل بسبب مدير سيء!

أشارت دراسات متخصصة في بيئة العمل وإدارة الموارد البشرية إلى أن العلاقة بين الموظف ومديره المباشر تُعد من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الاستقالة، متقدمة في كثير من الحالات على الراتب أو المزايا الوظيفية أو طبيعة المهام.

وبحسب ما أوضحت الدكتورة دعاء ميرة في طرحها حول أسباب ترك الوظائف، فإن عددًا كبيرًا من الموظفين لا يغادرون أعمالهم بحثًا عن فرصة أفضل بقدر ما يهربون من أسلوب إداري مرهق أو بيئة عمل تفتقر إلى التواصل الفعّال والتقدير والاحترام المهني.

وبيّنت الدراسات أن الموظفين غالبًا ما يكونون راضين عن طبيعة مهامهم، إلا أن ضعف القيادة، أو غياب التحفيز، أو الإدارة القائمة على السيطرة والتحكم، تسهم في تآكل الثقة تدريجيًا، ما يدفعهم في النهاية إلى اتخاذ قرار الرحيل. وفي هذا السياق، أظهرت بعض البحوث أن أكثر من نصف الموظفين المستقيلين ربطوا قرارهم بشكل مباشر بعلاقتهم مع المدير المباشر.

ولا تقتصر آثار سوء الإدارة على خسارة الكفاءات البشرية فقط، بل تمتد إلى تكاليف مالية وتنظيمية تتحملها المنشآت نتيجة إعادة التوظيف والتدريب، إضافة إلى تأثيرها السلبي على الاستقرار الوظيفي والمناخ العام والإنتاجية داخل بيئة العمل.

ويؤكد مختصون في الإدارة، من بينهم الدكتورة دعاء ميرة، أن سوء الإدارة لا يظهر بشكل مفاجئ، بل يتراكم مع الوقت نتيجة ممارسات خاطئة متكررة، مثل ضعف التواصل، غياب التقدير، أو التحيز في التعامل، وهي عوامل تُعد من أبرز محفزات الاستقالات الوظيفية في سوق العمل الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى