منوعات وصور وترفيه
بيئات عمل مستنزِفة: حين يتحوّل المميز إلى ضحية… ويبدأ الاحتراق النفسي بابتسامة مجاملة

في الوقت الذي تُفترض فيه بيئات العمل أن تحتضن الأداء المتميز وتقدّر الجهود، يكشف الكاتب محمد البلادي عن معادلة معكوسة تتكرر في الإدارات الضعيفة؛ حيث يتحول الموظف المجتهد إلى هدف لمزيد من الأعباء، بينما يحظى الكسول بعدم تكليفه بأي مسؤوليات تُذكر، لتغدو النتيجة هروب الكفاءات واستقالتها بعد أن يتحول تميّزها إلى باب للاستنزاف بدل التقدير.
ويتقاطع هذا الطرح مع ما أشارت إليه الدكتورة ماريا الشغب التي أوضحت أن كثيراً من الإجازات المرضية لا يرتبط بألم جسدي بقدر ما يعكس ضغطاً نفسياً واحتراقاً وظيفياً ناجماً عن بيئات عمل غير صحية. وهو ما يؤكد أن المشكلة أعمق من مجرد أداء فردي؛ بل خلل إداري ينعكس مباشرة على الصحة النفسية للموظفين واستمراريتهم.



