منوعات وصور وترفيه

العالم يحتفي باليوم العالمي للتسامح .. فرصة لتعزيز الصلح ولمّ الشمل وتصفية القلوب داخل المجتمع

يوافق اليوم الأحد 16 نوفمبر اليوم العالمي للتسامح، وهي مناسبة سنوية تدعو إلى نشر قيم التسامح والعفو وتقبّل الآخرين، وترسيخ مبدأ الصلح بين الأفراد، بوصفه حجر الزاوية لبناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والاحترام.

ويُعد هذا اليوم فرصة حقيقية لمراجعة الذات وتخفيف حدّة الخلافات التي قد تنشأ بين الأقارب أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو الجيران، والتأكيد على أن الخلاف جزء طبيعي من الحياة، بينما القدرة على التسامح هي القوة الحقيقية التي تُعيد العلاقات إلى مسارها الصحيح.

ويشدد مربّون وخبراء اجتماعيون على أن التسامح لا يعني التنازل عن الحقوق، بل اختيار الحكمة على الانفعال، وتقديم الصلح على القطيعة، والتعامل بلغة راقية تعيد بناء الجسور بدلاً من هدمها. كما أن المبادرة بالاعتذار أو قبول الاعتذار تُعد خطوة شجاعة تعبّر عن وعي ونضج وليست ضعفًا.

ويذكّر هذا اليوم المجتمع بأن التصافي والعفو وتقبّل أخطائنا وأخطاء الآخرين هي أول أبواب الاستقرار الأسري والاجتماعي، وأن كل صلح يتم بين طرفين — مهما كان الخلاف — يُخفف من التوتر، ويعيد الفرح للبيوت، ويزرع الطمأنينة في النفوس.

وفي نهاية المطاف، يبقى التسامح قرارًا شخصيًا يملك كل فرد القدرة على اتخاذه، لتعيش القلوب بسلام وتتقارب النفوس بدلًا من اتساع المسافات بينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى