الحقو نيوز

مع تغير الأجواء واقتراب الشتاء.. 7 مكونات طبيعية قد تساعد على تحسين المزاج ومقاومة الخمول

مع تغير الأجواء وانخفاض درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء، قد يعاني بعض الأشخاص من تقلبات المزاج والشعور بالخمول وانخفاض النشاط، وهي أعراض ترتبط أحيانًا بالتغيرات الموسمية وقصر ساعات النهار.

وكشفت اختصاصية التغذية الروسية الدكتورة يلينا كولتيغينا عن مزيج غذائي طبيعي أطلقت عليه اسم «المزيج الشرقي»، مشيرة إلى أنه قد يساعد على تحسين المزاج والتخفيف من الشعور بالخمول.

7 مكونات طبيعية

يتكون المزيج من سبعة مكونات غذائية، هي:

  • المشمش المجفف: أحد مكونات المزيج الغنية بالعناصر الغذائية.
  • البرقوق المجفف: من الفواكه المجففة التي تحتوي على الألياف.
  • الجوز: يحتوي على دهون غير مشبعة وعناصر غذائية مفيدة.
  • التمر: مصدر طبيعي للطاقة.
  • التين المجفف: يحتوي على الألياف والمعادن.
  • العسل: يضيف حلاوة طبيعية للمزيج.
  • الليمون: مصدر لفيتامين سي.

طريقة تحضير المزيج

وأوضحت الخبيرة أن تحضير المزيج يتم عبر خطوات بسيطة:

  • غسل المكونات جيدًا.
  • سلقها بالماء المغلي وفق الطريقة التي ذكرتها الخبيرة.
  • خلط المكونات حتى تتجانس.
  • حفظ المزيج في وعاء محكم الإغلاق داخل الثلاجة.
  • تناول كمية مناسبة منه كوجبة خفيفة.

ولم يحدد التقرير مقادير المكونات أو الكمية اليومية الموصى بتناولها.

أطعمة أخرى قد تساعد على تحسين المزاج

وأشارت الخبيرة إلى ثلاثة أطعمة أخرى يمكن تناولها للمساعدة على استعادة التركيز وتحسين المزاج، وهي:

  • الموز.
  • الجبن.
  • الشوكولاتة.

لماذا يتغير المزاج مع برودة الأجواء؟

من جانبها، أوضحت عالمة النفس الروسية أناستاسيا أفاناسيفا أن التغيرات الموسمية قد تصاحبها أعراض نفسية وجسدية لدى بعض الأشخاص، من أبرزها:

  • انخفاض مستوى النشاط والطاقة.
  • الشعور بالخمول والتعب.
  • تقلبات المزاج.
  • القلق والشعور بالحزن.

وبيّنت أن قصر ساعات النهار وحلول الظلام مبكرًا قد يؤثران في الحالة النفسية، وأن الجسم يحتاج أحيانًا إلى فترة للتكيف مع تغير الفصول.

تحذير من الإفراط في تناول الدهون

وحذرت اختصاصية التغذية من الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية خلال الأجواء الباردة، موضحة أن زيادة السعرات الحرارية ليست ضرورية لمجرد انخفاض درجات الحرارة، خصوصًا مع توفر وسائل التدفئة والملابس الشتوية.

ومن المهم الإشارة إلى أن المزيج الغذائي المذكور لا يُعد علاجًا طبيًا مثبتًا للاكتئاب الموسمي، وإنما توصية غذائية من الخبيرة، ولا يغني عن التقييم الطبي عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الحياة اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى