الحقو نيوز

كلمة وفاء تستعرض سيرة الفقيد عيسى بن جابر المسعودي ومسيرته التربوية والخيرية في محافظة الريث

بقلم: مغدي بن جابر السلمي الريثي

نعت محافظة الريث وعدد من التربويين والأهالي الأستاذ عيسى بن جابر بن ضايم المسعودي الريثي، أحد المربين المعروفين في المنطقة، والذي وافته المنية يوم الجمعة 24 رمضان 1447هـ الموافق 13 مارس 2026م بعد مسيرة حافلة في التعليم والعمل المجتمعي.

وتداول عدد من زملائه ومحبيه كلمة وفاء كتبها الأستاذ مغدي بن جابر السلمي الريثي استعرض فيها جانبًا من سيرة الفقيد وإسهاماته التربوية والخيرية.


مسيرته التربوية

اشتهر الفقيد – رحمه الله – بكونه أحد المربين البارزين في محافظة الريث، حيث عمل معلمًا فكان قدوة لطلابه وزملائه، عُرف بتوازنه واعتداله وحبه للعمل التربوي.

وتدرج في مسيرته المهنية حتى تولى قيادة مجمع آل مشحنة التعليمي، ثم رُشّح لاحقًا مشرفًا تربويًا في مكتب التعليم بمحافظة الريث وأسندت إليه مهمة التجهيزات المدرسية، حيث كان يزور المدارس ويقف على احتياجاتها ميدانيًا مساندًا لقادة المدارس في تطوير العمل التعليمي.


العمل المجتمعي والخيري

لم تقتصر جهود الفقيد على العمل التربوي، بل امتدت إلى العمل الخيري والمجتمعي، حيث عمل عضوًا في جمعية البر الخيرية ثم تولى رئاستها لاحقًا، وأسهم في تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية ومنها بناء وحدات سكنية للأسر المحتاجة.

كما شارك في أنشطة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الريث، وساهم في دعم جمعية تحفيظ القرآن الكريم وبرامجها المختلفة.

كلمة وفاء

ماذا عساني أن أقول عن الفقيد الراحل

أ/عيسى بن جابر بن ضايم المسعودي الريثي يعتبر الفقيد أحد المربين البارزين بتوازنه واعتداله محبا لعمله وزملائه وطلابه -جاعلاً حب الدين والقيادة والوطن من أولوياته- عمل معلما فكان نعم المعلم قدوة لطلابه متمثلا رسالته التربوية-ثم عمل قائدا لمجمع آل مشحنة بعد إلحاح عليه لمحبة المجتمع له لما يرون فيه من القدوة والحرص علي أبناء مجتمعه فكان القائد المخضرم والأسوة الحسنة لكل قائد ناجح-ثم رشح مشرفا تربويا في مكتب التعليم في محافظة الريث وأسند له مهمة التجهيزات المدرسية فأصبح يزور كل مدرسة ويضخ عليها احتياجاتها بحكم معاينته لواقع المدرسة عمل مساندا وداعما للقادة في المدارس مما أسهم في نجاح أعمال القادة حتى ترجل عن الميدان التربوي متقاعدا يحظى بإرث عظيم من المحبة والاحترام من جميع أصناف المجتمع في محافظة الريث وفي المكتب و إدارة التعليم بصبيا

*أما العمل الإغاثي والمجتمعي فقد عمل عضوا في جمعية البر الخيرية ومسانداً لرئيسها فكان نعم المشير والمستشار ثم تولى فيما بعد رئاستها فعمل بجهود مكثفة على نفع شرائح المجتمع ومنها بناء الوحدات السكنية للأسر التي لم تمتلك السكن وقد نفع الله به وبعمله نفعا عظيما-عرفنا عنه العمل في صمت مع الشجاعة في اتخاذ القرار

*الفقيد لم يكتفِ بهذا فقد عمل عضوا في جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الريث وشارك في نجاحاتها وبرامجها

*الفقيد لم يقف هنا بل عمل في دعم جمعية تحفيظ القرآن بشقيها الدور النسائية وحلقات التحفيظ

*الفقيد له مواقف إنسانية مع زملائه وخاصة من يعلم عنه أنه يحتاج إلى من يقف بجانبه-وفي هذا اليوم الجمعة الموافق ١٤٤٧/٩/٢٤ المصادف ٢٠٢٦/٣/١٣ ودعنا أجد رموز العمل التربوي والخيري والإنساني بابتسامته التي لا تكاد تفارقه تاركا إرثاً عظيما وقدوة يحتذا بها في جميع مسارات العمل التربوي والخيري والدعوي وترك بصمة من الأخلاق العظيمة التي لا تنسى وكل هذا يعتبر جزء من فيض لا تتسع صفحتي لحصر مناقبه ومواقفه رحمه الله-سائلا الله جل في علاه أن يكرم وفادته إليه فربنا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين ونحن في عقيدتنا نؤمن بأن الله أرحم بنا من رحمتنا بأنفسنا—اللهم أحسن عزاء أهله وذويه ومحبيه واجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة اللهم آمين

بقلم : مغدي بن جابر السلمي الريثي – محافظة الريث جازان ٢٠٢٦/٣/١٣-١٤٤٧/٩/٢٤

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى