الحقو نيوز

محافظة فيفا.. بين الضباب والمدرجات الخضراء جبال تلامس الغيم وطبيعة تأسر القلوب

تواصل محافظة فيفا بمنطقة جازان ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة، بما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وإطلالات بانورامية آسرة تجعلها مقصدًا للزوار والرحالة ومحبي الطبيعة على مدار العام.
وتقع فيفا على بعد نحو 100 كيلومتر شرق مدينة جيزان، وترتفع لأكثر من ألفي متر فوق سطح البحر، ما يمنحها أجواءً معتدلة ومشاهد طبيعية متنوعة تجمع بين القمم الشاهقة والوديان والمدرجات الزراعية الخضراء.
وتتميز المحافظة بغاباتها الكثيفة التي تغطي السفوح والمرتفعات، إلى جانب انتشار زراعة البن السعودي والنباتات العطرية كالريحان والورود، فضلاً عن تنوع محاصيلها الزراعية التي تشمل العنب والليمون والجوافة والسفرجل والتمر الهندي، إضافة إلى نشاط تربية النحل وإنتاج العسل الذي يشكل أحد أبرز المنتجات المحلية.
كما تحتضن فيفا إرثًا عمرانيًا عريقًا يتمثل في البيوت الحجرية الأسطوانية والقلاع والحصون التاريخية التي يزيد عددها على 500 مبنى حجري، ولا يزال العديد منها قائمًا حتى اليوم، شاهدًا على تاريخ المنطقة وارتباط الإنسان بأرضه عبر الأجيال.
ويحظى زوار المحافظة بتجربة بصرية مميزة من خلال المدرجات الزراعية المتدرجة على سفوح الجبال، والغابات المنتشرة بين القمم، إضافة إلى مشاهد الضباب التي تتسلل بين المرتفعات لترسم لوحات طبيعية فريدة تعزز من جاذبية المكان.
وفي إطار جهود التطوير والتنمية، تواصل أمانة منطقة جازان ممثلة في بلدية محافظة فيفا تنفيذ مشاريع لتحسين الطرق والمطلات وتأهيل المتنزهات ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، إلى جانب طرح فرص استثمارية تسهم في تنشيط القطاع السياحي واستقطاب المستثمرين، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتزداد جاذبية المحافظة خلال مواسم الأمطار، حيث تكتسي الجبال بغطاء أخضر كثيف وتتكون مشاهد ضبابية ساحرة تمنح الزوار أجواءً استثنائية وتجارب طبيعية فريدة في واحدة من أجمل المحافظات الجبلية بمنطقة جازان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى