حديقة الأمير محمد بن ناصر بالحقو تستقطب المتنزهين بعد الأمطار.. وذاكرة المكان تستحضر جهود جبران مناع

تستقطب حديقة الأمير محمد بن ناصر بمركز الحقو، التابع لمحافظة بيش بمنطقة جازان، الزوار والمتنزهين عقب الأمطار التي شهدها المركز اليوم الجمعه ١٥ اكتوبر ٢٠٢٦ وسط أجواء طبيعية زادت من جمال المنطقة، وأعادت الاهتمام بالوجهات المفتوحة والمساحات الخضراء، التي تشكل متنفسًا للأهالي والعائلات.
وتُعد الحديقة واحدة من أبرز المعالم الترفيهية والسياحية بمركز الحقو، حيث تتميز بمساحاتها الواسعة ومسطحاتها الخضراء ومرافقها المتنوعة، ما يجعلها وجهة مناسبة للعائلات والأطفال ومحبي التنزه وممارسة رياضة المشي، خصوصًا خلال الفترات التي تشهد فيها المنطقة أجواء ماطرة ومعتدلة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للحديقة نحو 168 ألف متر مربع وتضم أكثر من 36 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء الطبيعية، ونحو 13 ألف متر مربع من المسطحات الصناعية، إلى جانب 800 شجرة زينة و213 نخلة، فضلًا عن ممرات المشاة وجلسات العائلات ومناطق ألعاب الأطفال والملاعب الرياضية والمرافق الخدمية.
وتحمل الحديقة اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، وتُمثل أحد المشروعات الترفيهية التي أسهمت في تعزيز المقومات الجمالية والسياحية لمركز الحقو وتوفير مساحات عامة تخدم الأهالي والزائرين.
جبران مناع.. بصمة تنموية في ذاكرة الحقو
وتعيد هذه المعالم إلى الأذهان مرحلة مهمة من التطوير البلدي شهدها مركز الحقو خلال فترة رئاسة الاستاذ جبران بن علي مناع لبلدية المركز، الذي ارتبط اسمه بعدد من المشروعات التنموية وأعمال التحسين والتجميل، وكان له دور بارز في النقلة النوعية التي شهدها الحقو على مستوى الخدمات والمرافق العامة.
وشهدت تلك المرحلة تنفيذ مشروعات بلدية متعددة، شملت إنشاء الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء، وتطوير الطرق والإنارة والمرافق العامة، إلى جانب أعمال تحسين المشهد الحضري، وهي جهود حظيت بالتقدير، وكان من أبرز مظاهر ذلك تكريم جبران مناع من أهالي المركز عام 2017، تقديرًا لما قدمه خلال فترة عمله.
وقد أصبحت حديقة الأمير محمد بن ناصر على مدى السنوات الماضية موقعًا للعديد من المناسبات والفعاليات الاجتماعية والوطنية، فضلًا عن دورها بوصفها متنفسًا عامًا، بما يعكس أهمية الحدائق والمتنزهات في الحياة الاجتماعية، ودورها في إيجاد بيئة ترفيهية مناسبة لمختلف فئات المجتمع.
ومع عودة الأجواء الماطرة إلى مركز الحقو، تتجدد جاذبية الحديقة بوصفها إحدى الوجهات التي تجمع بين المساحات الخضراء والمرافق الترفيهية، وتعكس جانبًا من المقومات السياحية والطبيعية التي يتميز بها المركز.




