رحلة الـ 30 عاماً تبلغ محطتها الأخيرة.. ‘الجفن’ تودع الأستاذ علي حقوي بـ ‘لمسة وفاء’ – صور

في أجواء مفعمة بمشاعر الأخوة والتقدير، أقام منسوبو مدرسة الجفن الابتدائية حفل تكريم وتوديع للأستاذ والمربي الفاضل علي بن عيسى حقوي، بمناسبة تقاعده المبكر، وذلك تقديراً لمسيرته التعليمية الحافلة بالعطاء والإخلاص في ميدان التربية والتعليم.
وشهد الحفل تقديم درع تذكاري حمل عنوان “لمسة وفاء”، عبر فيه زملاء المحتفى به عن شكرهم العميق لما قدمه من جهود، مؤكدين أن “أصحاب الأيادي البيضاء حقهم لا يوفى”، وأن هذا التكريم هو رمز بسيط لذكرى تدوم ومحبة تتواصل.
ويعد الأستاذ “الحقوي” أحد الكفاءات التربوية المشهود لها، حيث تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1417هـ، ليبدأ بعدها رحلة الكفاح والعطاء.
وقد تنقل “فارس التعليم” خلال مسيرته المهنية التي امتدت لـ 30 عاماً بين عدة محطات، مبتدئاً بمحافظة المخواة، ثم تعليم عسير (رجال ألمع)، قبل أن يحط رحاله في تعليم صبياء. وفي صبياء، وضع الحقوي بصمته في مدارس متعددة، بدءاً من مدرسة “الجبل الأسود”، مروراً بـ “مقزع”، ثم ثانوية “الحقو” التي قضى فيها جل عمره التعليمي، وانتقالاً إلى ابتدائية “الحقو”، ليكون مسك الختام في مدرسة “الجفن الابتدائية” التي شهدت آخر محطاته وتكريمه الوداعي.
واختتمت مراسم الاحتفاء بتسليم الأستاذ علي حقوي الهدايا التذكارية، وسط دعوات صادقة من زملائه ومحبيه بحياة مقبلة ملؤها التوفيق والسعادة، وأن يكتب الله له الأجر والمثوبة على ما قدم.



