دراسة حديثة : “تربية القطط” تزيد احتمالات الاضطرابات النفسية

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Schizophrenia Bulletin عن وجود ارتباط بين تربية القطط في المنزل وزيادة احتمالات الإصابة باضطرابات نفسية، وبشكل خاص ما يُعرف بـ «اضطرابات طيف الفصام»
وذكرت الدراسة أن تحليل بيانات من دراسات سابقة شمل أكثر من 17 بحثاً في 11 دولة على مدى أكثر من أربعة عقود، أظهر أن الأشخاص الذين تربّوا مع قطط — أو كانوا معرضين لوجودها في بيئتهم المبكرة — قد يكون لديهم ضعف الاحتمال تقريباً لتطور اضطرابات نفسية من هذا النوع، مقارنة بغيرهم
وترتبط هذه النتيجة بفرضية دور الطفيلي Toxoplasma gondii الذي تستضيفه القطط، والذي قد ينتقل إلى الإنسان ويسبّب تغيّرات في الدماغ تؤدي، ضمن عوامل عدة، إلى تغيرات نفسية.
لكن الباحثين يحذّرون من تفسير هذه النتائج بأنها دليل مباشر أن «تربية القطط تسبب الفصام». فهي مجرد ارتباطات إحصائية ومطلوب مزيد من الأدلة لتأكيد السببية.
ويشير الخبر إلى أن الإجراءات الاحترازية مثل غسل اليدين بعد التعامل مع فضلات القطط، والحفاظ على نظافة البيئة المنزلية، تبقى مهمة، خصوصاً في المنازل التي يوجد فيها أفراد معرضون للخطر أو تاريخ نفسي عائلي



