من الميدان إلى المجتمع.. حراك “بلديات جازان” يتوسع بمشاريع تنموية وشراكات مجتمعية تعزز جودة الحياة

جازان – فريق التحرير
تشهد بلديات منطقة جازان موجة تنموية متسارعة تعكس حجم العمل البلدي المباشر على أرض الواقع، حيث تتسابق البلديات في تنفيذ مشاريع نوعية وشراكات مجتمعية تثمر عن تحسين الخدمات ورفع جودة الحياة وتعزيز دور المجتمع في التنمية المحلية.
وفي إطار هذا الحراك، تواصل مشاريع تطوير شاطئ السباحة أعمالها الهادفة إلى دعم السياحة البحرية وتفعيل المرافق الخدمية والترفيهية على امتداد الواجهة الساحلية. كما تتقدم أعمال تطوير منتزه الوادي التي تضيف متنفسًا ترفيهيًا جديدًا للعائلات والزوّار، بينما بات ملعب المعبوج بعد تأهيله مساحة رياضية ومجتمعية مجهزة بإضاءات حديثة وبنية متكاملة للفعاليات.
أما على مستوى البلديات، فقد شهدت بلدية أبو عريش جولة ميدانية لرئيس البلدية والمختصين لمتابعة مواقع سفلتة الأرصفة ومشاريع تحسين الطرق، ضمن خطة الارتقاء بالبنية التحتية ومعالجة احتياجات الأحياء.
وفي محافظة صبيا تابع رئيس البلدية والمختصون تجهيزات السوق الرمضاني، الذي يشهد توفير أكشاك طعام متنوعة بمعايير صحية وتنظيمية عالية، في مشهد يوثق تكامل الدور البلدي مع التجار والمتسوقين لتقديم بيئة موسمية متميزة.
وتستمر أعمال التدخل الحضري في محافظة الداير على طريق البلدية، بما يحقق انسيابية مرورية ويبرز الهوية العمرانية للمدينة، فيما وقّعت بلدية أحد المسارحة شراكة مجتمعية مع شركة محمد عبده حكمي للخدمات الطبية لإنشاء مبادرة صحية مستدامة تعزز دور المجتمع في التنمية المحلية.
كما شهدت بلدية قوز الجعافرة توقيع عقد شراكة مع شركة قمم الكفاءات للمقاولات لصيانة مباني المركز، في نموذج يؤكد أهمية إشراك القطاع الخاص في تطوير المرافق والخدمات. وفي السياق ذاته تواصل بلدية الشقيق أعمال نظافة ومسح الشاطئ ورفع مخلفات الأعشاب البحرية لتحسين التجربة السياحية على الواجهة البحرية.
ويعكس هذا التنوع في المشاريع والمبادرات — من تحسين الطرق وتطوير الحدائق والمرافق الرياضية، إلى الشراكات المجتمعية والمبادرات الصحية — مرحلة نضج تنموي تعيشها المنطقة، حيث تجمع البلديات بين الحضور الميداني والعمل الخدمي والتفاعل مع المجتمع والقطاع الخاص.
ومع استمرار هذا الزخم، تترسخ ثقافة التنمية التشاركية على مستوى محافظة جازان ومراكزها، لتؤكد أن الميدان والمجتمع معًا يشكلان المحرك الحقيقي لعجلة التنمية البلدية، وأن المشاريع اليومية المتتابعة تعكس حرص البلديات على إحداث أثر ملموس يشعر به السكان والزوار في مختلف الجوانب الخدمية والترفيهية والبيئية.



