الشيخ الصقير عضو هيئة كبار العلماء يوضح: لا يجوز للمعلم قبول هدايا الطلاب إلا في حالة واحدة.. وثلاث خيارات شرعية للتصرّف بها

كشف الشيخ سامي الصقير عضو هيئة كبار العلماء عن الحكم الشرعي المتعلق بقبول المعلم للهدايا التي يقدمها له طلابه، موضحًا أن الأصل في ذلك عدم الجواز.
وأوضح “الصقير”، خلال حديثه في برنامج «فتاوى»، أن الهدايا التي تُقدم للمدرسين أو الموظفين تُعد من هدايا العمال، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف: «هدايا العمال غلول»، مؤكدًا أن هذا المنع يُقصَد به منع أي تمييز أو مصلحة مقابل الوظيفة.
وأشار إلى أنه يُستثنى من ذلك حالة واحدة، وهي في حال كان رفض الهدية سيكسر قلب الطالب أو يسبب له حرجًا بالغًا، فحينها يجوز للمعلم قبول الهدية جبرًا لخاطره فقط وليس على سبيل الاستحقاق.
وبيّن “الصقير” أن المعلم إذا قَبِل الهدية في هذه الحالة فهو مُخيّر بين 3 خيارات شرعية للتصرف بها:
1️⃣ أن يهدي الطالب هدية مثلها أو أفضل منها لإبراء الذمة.
2️⃣ أن يُقدّر قيمة الهدية ويتصدّق بثمنها.
3️⃣ أن يضع الهدية في المدرسة إذا كانت مما يمكن الانتفاع به.



