الشيخ يحيى علي نهاري يؤكد على العقيدة الصحيحة في خطبة الجمعة بجامع العيدابي بمركز الحقو

عبدالله نهاري – مركز الحقو
ألقى الشيخ يحيى علي نهاري خطبة الجمعة هذا الأسبوع في جامع العيدابي بمركز الحقو، تناول فيها أهمية العقيدة الصحيحة باعتبارها الأساس المتين الذي يقوم عليه إيمان المسلم وسعادته في الدنيا والآخرة.
واستهل الشيخ خطبته بحمد الله والثناء عليه، ثم تلا الوصايا الربانية للمؤمنين بتقوى الله ولزوم الاستقامة، مذكّرًا بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
وأوضح في معرض حديثه أن العقيدة الصحيحة تتلخص في أركان الإيمان الستة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، مبينًا أن هذه الأركان هي التي جاء بها القرآن الكريم وبلغها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأشار الشيخ نهاري إلى أن أعظم ما يميز المسلم هو التمسك بالعقيدة النقية البعيدة عن الشرك والبدع، مؤكداً أن الله تعالى قد أمر بعبادته وحده لا شريك له، مستشهدًا بقوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.
كما تطرق في خطبته إلى وجوب الإيمان بالكتب السماوية، مع الإقرار بأن القرآن الكريم هو خاتمة الكتب وأكملها، وأن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاءت للناس كافة، خاتمة للرسالات ومبينة لطريق الهداية.
وبيّن الخطيب كذلك أن الإيمان بالرسل ركن أصيل من أصول العقيدة، وأن الله اصطفاهم وابتعثهم لهداية الناس، وختم رسالاته بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنه لا نبي بعده ولا رسالة بعد رسالته.
وفي جانب آخر، تناول فضيلته وجوب الإيمان باليوم الآخر وما فيه من بعث وحساب وجنة ونار، وبيّن أن النجاة الحقيقية إنما تكون بالثبات على العقيدة الصحيحة والعمل الصالح.
وفي ختام الخطبة، دعا الشيخ يحيى علي نهاري المسلمين إلى تقوى الله، والمحافظة على صفاء العقيدة وسلامتها من الشبهات والانحرافات، فهي الأساس الراسخ الذي يحقق للمسلم الفلاح في الدارين، كما رفع الدعاء بأن يحفظ الله البلاد والعباد، وينصر الإسلام والمسلمين.


