من قمم فيفاء إلى آثار مركز الحقو.. 20 مطلًا في جازان ترسم مسارات السياحة وتفتح شهية الاستثمار

في نقلة نوعية تعزز مكانة المنطقة على خارطة السياحة الوطنية، كشفت أمانة منطقة جازان عن اكتمال منظومة 20 مطلًا سياحيًا، تم تطويرها لتشكل مسارات سياحية مفتوحة ومتكاملة الخدمات، تتيح للأهالي والزوار معايشة جمال الطبيعة من زوايا بانورامية ساحرة.
نماذج لأبرز المطلات
وتتوزع هذه المطلات الـ 20 على مختلف محافظات ومراكز المنطقة، حيث برزت عدة مواقع تم تهيئتها لتكون أيقونات سياحية، ومن أبرز هذه النماذج (على سبيل المثال لا الحصر):
- مطل “ماغص الأثري” بمركز الحقو: الذي يمثل مزيجًا فريدًا يجمع بين الإرث التاريخي والإطلالة الطبيعية الساحرة، ويعد وجهة واعدة لعشاق الآثار والطبيعة معًا.
- مطل “الدفرة” في محافظة فيفاء: الذي يعد من أجمل النوافذ الطبيعية التي تعانق السحاب وتطل على المدرجات الخضراء.
- مطل “الجبل الأسود” في محافظة الريث: والذي طرحته الأمانة كوجهة استثمارية مميزة لإنشاء منتجع سياحي يعانق الضباب.
- مطل “جبل طلان” في محافظة الداير بني مالك: أعلى قمة في المنطقة، حيث يمنح الزوار إطلالة كاشفة لجمال الجبال الشاهقة.
- مطل “بحيرة السد” في محافظة العارضة: الذي يمزج بين جمال الطبيعة الجبلية وهدوء المسطحات المائية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه القائمة تضم العديد من المطلات الأخرى المنتشرة في أنحاء المنطقة، والتي تتكامل لتشكل عقدًا سياحيًا فريدًا.
تجربة سياحية متكاملة
حرصت الأمانة في تصميم هذه المطلات على أن تكون أكثر من مجرد أماكن للمشاهدة؛ فعملت على تزويدها ببنية تحتية شاملة تضمنت:
- ممرات مشاة آمنة تتيح التجول وسط الغابات والمدرجات الزراعية.
- مواقف مخصصة للسيارات لضمان انسيابية الحركة.
- جلسات ومرافق خدمية تلبي احتياجات العائلة السعودية.
بوابة للاستثمار السياحي
ويتجاوز المشروع البعد الترفيهي ليكون رافدًا اقتصاديًا، حيث طرحت الأمانة مواقع مميزة ضمن هذه المطلات أمام القطاع الخاص، لإنشاء سلسلة من المطاعم والمقاهي ذات الطابع الجبلي، مما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين ويسهم في رفع جودة الحياة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.




